تطوان
ساحة رياض الفضة، حقوق الصورة visit_morocco_ ©ONMT تطوان: إرث المتوسّط تنسج مدينة تطوان، الواقعة بين…
تتمتع أكادير بأكثر من 300 يوم من الشمس سنوياً، وتتزهو بعشرة كيلومترات من الشاطئ، وكورنيش فسيح يدعو إلى التنزّه والركض والتنفس، بين ضفّة المحيط الأطلسي وسفح جبال الأطلس الصغير.
وعلى مدى العقود الأخيرة، أعادت المدينة ابتكار نفسها حتى صارت بشوارع عريضة وعمران حديث، مثالاً يُستشهد به في المؤلفات المتخصصة.
يقول إبراهيم المزند، ابن المدينة وأحد أبرز الوجوه في المشهد الثقافي المغربي: «أكادير ليست مجرد مدينة، بل هي طاقة».
فالمزند، الذي نشأ في المدينة الملقّبة «لؤلؤة سوس»، هو المنتج المؤسس لمهرجان Visa For Music بالرباط (مهرجان مخصص لموسيقى العالم في إفريقيا والشرق الأوسط)، كما يشغل منصب المدير الفني لمهرجان «تيميتار» الموسيقي الذي يُقام سنوياً في أكادير. وقد جعل من هذه المدينة منصة أساسية للموسيقى وموسيقى العالم.
يقول: «انغمستُ في الثقافة الأمازيغية، وتعلّمتُ حبّ إيقاعات العالم، وأدركتُ ما للثقافة من قوّة وقدرة على جمع الناس.»
لالتقاط طاقة أكادير وشمسها
الصباح
للاستمتاع بفطور في Latte Latte بحي صوبانا: مْسمن بالعسل والأمْلو، أو أفوكادو توست بزيت الأركان. ثمّ التوجه إلى كورنيش أكادير، حيث تصطف المقاهي، بجولة على طول المحيط.
ما قبل المباراة
نزهة في حي تالبورجت، النابض بالمقاهي التي يقصدها المثقفون والفنانون والمسافرون. ثم غداء في La Buvette، أحد أبرز مطاعم المدينة. قبل التوجه إلى الملعب.
ما بعد المباراة
عشاء أنيق في مارينا أكادير، قبالة المحيط، في Les Blancs أو Pure Passion. ولمن يرغب في إطالة السهرة: Le Mauresque أو Mezzo Mezzo (لأجواء محلية)؛ أو So Lounge و Maxwell (لأجواء عالمية).
اليوم التالي
برانش متأخر في Petit Palace بحي «السيتي سويس»، ثم لحظات استرخاء على الشاطئ أو في أحد الحمّامات. ولتغيير الأجواء، يمكن التوجّه إلى تاغازوت لجولة في الخليج وزيارة متحف الأركان.
إطلالة على شارع روديو درايف الشهير، أحد رموز الأناقة في هوليوود لوس أنجلوس ما وراء…
حقوق الطبع والنشر © 2025 Adwebmaroc جميع الحقوق محفوظة