ورززات

ورززات  ديكورات سينمائية ومشاهد مهيبة

على أبواب الصحراء، تأسِرُ ورزازات النّظَر بقصباتها الطينية، وواحات نخيلها، وامتداداتها الصحراوية الرحبة: مشهدٌ فريد جعل منها عاصمة السينما في المغرب. فمن الملاحم القديمة إلى الإنتاجات الضخمة الحديثة والمسلسلات الشهيرة اليوم، مرّّت من هنا عصورٌٌ بأكملها. والمدينة، فضلًا عن كونها وجهةً سياحية قائمة بذاتها، تمثلّ أيضًا نقطةَ انطلاق نحو وادي درعة، وإلى مضايق دادس وتودغا الأخّاذة.

لماذا نختار ورزازات مع بشائر فصل الربيع؟

لأن هذا الفصل يمنح المدينة سماءً صافية، وطبيعةً خضراء، وأيامًا مشمسة بلا إفراطٍ في الحرارة، وليالي مرصّعة بالنجوم. ما يكفي لندرك منذ اللحظة الأولى لماذا اتّخذَ الفنُّ السابع من ورزازات فضاءَ تصويرٍ أثيرًا.

لأن ورزازات هي الوجهة الأمثل للانفصال عن الإيقاع اليومي؛ مكانٌ يتداخل فيه الزمن وتتشابك فيه العصور، ويعانق الواقعُ الخيالَ، ويلتقي التاريخ مع السينما، في متعةٍ يعيشُها الجميعُ كبارًا وصغارًا.

أبرز ما لا يُفوَّت، بين التراث والسينما والطبيعة

 

  • استكشاف قصبة تاوريرت المهيبة، بما تضمه من أبراج مسنّنة، وأفنية داخلية، وأقواس ترابية اللّون.
  • زيارة استوديوهات أطلس وCLA، بما تضمّه من معابد، وشوارع عتيقة، وديكورات أخرى ستذكّركم بأعمال شهيرة مثل Kingdom of Heaven وGladiator وPrison Break.
  • التوجه نحو واحة فينت، على بُعد ساعة تقريبًا من الطريق، والاستمتاع بجمال الأخاديد والحدائق الوارفة.
  •  تأمّل درب التبّانة، في عرضٍ سماويّ أخّاذ لهوّاةِ الفَلك.

مناظر خلابة في المناطق المحيطة

  • اكتشاف قصبة آيت بن حدو المدهشة، المدرَجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، والتي ظهرت في نحو عشرين فيلمًا ضخمًا، مثل لاورنس العرب، والإسكندر الأكبر. ويمكن الوصول إلى الأعلى حتى دار الشفهي، وهو متحف رائع عن الحياة التقليدية.
  • قضاء يوم في سكورة للانغماس في أجوائها الهادئة بين حدائقها وقصباتها المبنية من الطوب اللبن، وبساتينها الظليلة الخضراء. وزيارة قصبة أمريديل قبل “الساعة الذهبية”  التي لا تُنسى.
  • عبور مسالك وادي درعة أو عرق شيكَاكة بسيارة رباعية الدفع، حيث تتوالى المشاهد بين الحمادات (Regs) والوديان، ومن واحات النخيل إلى القصبات الأصيلة.

Date de publication juin 2026

Autres articles

doré-beige