الجولف الملكي دار السلام، رؤيةٌ ملكية لملعبٍ أسطوري

All rights reserved RMGF

في قلب غابة المعمورة المهيبة، عند مشارف الرباط، وُلد الجولف الملكي دار السلام من رؤيةٍ ملكية. ففي أواخر ستينيات القرن الماضي، تخيّل المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، وهو الشغوف برياضة الجولف، فضاءً قادرًا على استقبال أفضل لاعبي العالم، وفي الوقت نفسه فتح رياضة الجولف للجميع. ولتحقيق هذا الحلم، أسند تصميم الموقع إلى المعماري الأميركي الشهير روبرت ترنت جونز.

وقد انطلقت الأشغال سنة 1969 على مجال  من أشجار البلوط الفلّيني المعمِّرة. كما نُصبت في المكان أعمدةٌ قديمةٌ، تعود إلى عهد السّعديين، أضفت على الملعب نبلا فريدا. وتمّ اختيار أسد الأطلس، وهو يُمسك كرةَ جولف بين أنيابه، شعارًا للجولف الملكي. وفي تلك الفترة، استقدم النادي أوّل مدرّب رئيسي، وهو بوتش هارمون الذي سيغدو لاحقًا مدرّبًا أسطوريًّا لِغريغ نورمان ثمّ تايغر وودز.

ويمتدّ ملعب دار السلام على 440 هكتارًا من الطبيعة المهيبة، ويضمّ 45 حفرة موزّعة على ثلاثة ملاعب، من بينها “المسار الأحمر” الأسطوري؛ وهو ملعبٌ تقنيّ، مبهر، ومتطّلبٌ جدًا، ممّا جعله، منذ افتتاحه، وجهةً لكبار أبطال اللّعبة. وبفضل التحديث المتواصل، ما يزال إلى اليوم يؤكّد مكانته كصرحٍ استثنائي ومرجعٍ بارز في عالم الجولف العالمي.

All rights reserved RMGF

Date de publication Mai 2026

Autres articles

doré-beige
مراكش، اثنا عشر ملعبًا لوجهةٍ استثنائية

مراكش، اثنا عشر ملعبًا لوجهةٍ استثنائية

All rights reserved NMTO في مراكش، يتجاوز الجولف كونه مجرّد رياضةٍ، ليغدو تجربةً منحوتة في…

أكادير، الجولف تحت شمس الأطلسي

أكادير، الجولف تحت شمس الأطلسي

All rights reserved NMTO بفضل طقسها المشمس الذي يستمرّ أزيد من 300 يوم في السنة،…