مراكش، اثنا عشر ملعبًا لوجهةٍ استثنائية

All rights reserved NMTO

في مراكش، يتجاوز الجولف كونه مجرّد رياضةٍ، ليغدو تجربةً منحوتة في مشهد المدينة وأسلوب عيشها. وبفضل ملاعبها الاثني عشر، تفرض المدينة الحمراء نفسَها واحدةً من أبرز وجهات الجولف في المنطقة.

وقد صمّم هذه الملاعبَ كبارُ المعماريين العالميين، من أمثال روبرت ترنت جونز، وجاك نيكلوس، وكايل فيليبس، وكابيل ب. روبنسون، وكولين مونتغمري. وهي تجمع بين النخيل والأشجار المعمّرة، والحدائق المنحوتة، والمشاهد الصحراوية، وغالبًا ما يزداد سحرها بإطلالاتٍ آسرة على قمم الأطلس الكبير المكلّلة بالثلوج. ولكلّ ملعبٍ شخصيته الخاصة، وإيقاعه، ودرجة صعوبته، بما يجعل من مراكش وجهة حقيقية لعشّاق الجولف، ولا سيّما أنّ كثيرًا من هذه الملاعب يقع في قلب منتجعاتٍ ومجالاتٍ استثنائية.

الجولف الملكي بمراكش، الجوهرة التاريخية للمدينة الحمراء

تأسّس الجولف الملكي بمراكش في عشرينيات القرن الماضي، وهو من أوائل ملاعب الجولف في المغرب، ومن أكثرها رمزيةً أيضًا. وقد صُّمِم في قلب واحةٍ وارفة عند سفوح الأطلس الكبير، وسرعان ما صار ملاذًا لعددٍ من كبار لاعبي الجولف وهوّاتِه، من بينهم ونستون تشرشل، وديفيد لويد جورج، ودوايت أيزنهاور. وبين أشجار السرو المهيبة، والنخيل، والبرتقال، والممرّات الخضراء المشبعة بالتاريخ، يبسط هذا الملعب أناقةً لا يحدّها زمن، ويظلّ، في نظر كثيرين، أثمن جواهر ملاعب الجولف في مراكش.

Publication Date May 2026

Autres articles

doré-beige
مراكش، اثنا عشر ملعبًا لوجهةٍ استثنائية

مراكش، اثنا عشر ملعبًا لوجهةٍ استثنائية

All rights reserved NMTO في مراكش، يتجاوز الجولف كونه مجرّد رياضةٍ، ليغدو تجربةً منحوتة في…

أكادير، الجولف تحت شمس الأطلسي

أكادير، الجولف تحت شمس الأطلسي

All rights reserved NMTO بفضل طقسها المشمس الذي يستمرّ أزيد من 300 يوم في السنة،…