قرية تقليدية بجوار واحة.
على مشارف الصحراء، تشكّل الرشيدية نقطة الانطلاق المثالية لاكتشاف أحد أجمل وجوه المغرب. فمن الوديان الخضراء، إلى بساتين النخيل الممتدة على مدّ البصر، والقصبات المشيّدة بالطين الداكن، والكثبان الرملية الصحراوية، تختزل منطقة تافيلالت، التي تُعدّ الرشيدية أكبر مدنها اليوم، تنوعًا طبيعيًا أخّاذًا وتعكس كرم الضيافة الأمازيغية. إنها دعوة مفتوحة للسفر إلى مهد الدولة العلوية، وعند ملتقى طرق القوافل العابرة للصحراء.
مع انقضاء حرّ الصيف، يُعدّ الخريف بدون شك أفضل الفصول لاستكشاف الواحات والامتدادات الصحراوية المحيطة. فمن مضايق زيز إلى كثبان مرزوكَة، تكتسي المناظر الطبيعية ضوءًا استثنائيًا، بينما تنبض الواحات بإيقاع موسم جني التمور. تتدلّى عراجين التمر مثقلة بثمارها، ويتسلّق العمّال بخفة مذهلة قمم النخيل لقطف هذا المحصول الثمين.
ويتزامن هذا الموسم مع تنظيم المعرض الدولي للتمور بأرفود، الذي يُقام هذه السنة من 23 إلى 25 أكتوبر، ويحتفي بمنتجي التمور، والخبرات المحلية، وثقافة الواحات.
قصر في وادي زيز.
جني التمور بالرشيدية.
أكتوبر 2026
مجلة سفر، مجلة الخطوط الملكية المغربية، تدعوكم إلى اكتشاف المغرب وإفريقيا والعالم، من خلال الوجهات والثقافات والمواهب وأساليب السفر الجديدة.
حقوق الطبع والنشر © Passeport Media. جميع الحقوق محفوظة