عبد الكبير ودار… فارس يحمل المغرب إلى القمة
يُعَدُّ عبد الكبير ودار من أبرز رموز الفروسية المغربية. وُلد سنة 1962 بمدينة آيت أورير،…
في مونديال قطر 2022، كان الأمر أكثر من مجرد مسار بطولي، فقد شاهدنا فريقاً متماسكاً تحكمه روابط قوية وعميقة. ولا يمكن نسيان الأواصر العائلية التي حضرت بقوة: ستظلّ الصور المؤثرة للأمهات على أرضية الملعب محفورة في الذاكرة الجماعية.
على أرضية الملعب، كان التكامل أحد مفاتيح النجاح. وقد أحسن وليد الركراكي قيادة هذا التنوع باقتدار: لكلٍّ لغته الكروية، لكن الجميع يعزفون اللحن ذاته.
هذه “الكيمياء المثالية”، سطّرت اسم “الأسود” في سجل التاريخ، وبثّت في قلوب ملايين المغاربة – داخل الوطن وخارجه – شعوراً عارماً بالمحبة والوحدة والانتماء.
وقد استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنتخب الوطني، ووشّح اللاعبين والأطر وهنّأهم على هذا الإنجاز، مؤكّداً الدور المحوري الذي تضطلع به الرياضة في إشعاع المغرب.
في مونديال أقل من 20 سنة في الشيلي، أثبت فوز “أشبال الأطلس” على الأرجنتين بنتيجة 2-0 أنّ المجموعة ماضية في منحى تصاعدي واضح، يبشّر بامتداد واعد نحو المنتخب الأول (A).
وقد تُوّج هذا الزخم في حفل جوائز الكاف لعام 2025، حيث اختير منتخب المغرب لأقل من 20 سنة كأفضل فريق لهذا العام.
يجتمع في هذا الخزّان من المواهب لاعبون من البطولة الوطنية (البطولة الاحترافية)، ومغاربة العالم، جميعاً يعتزّون بالدفاع عن ألوان المملكة.
مع استعداد المملكة لاحتضان كأس إفريقيا للأمم توتال إنيرجيز المغرب 2025، تبرز الموارد البشرية بوصفها ورقة رابحة حاسمة. يتكوّن المنتخب من مزيج فريد من التنوع والتكتيك والقتالية والإبداع.
وستكون التشكيلة التي يقودها وليد الركراكي محطّ أنظار لاعبي فئة أقل من 20 سنة وبقية المواهب الصاعدة في البطولة، أولئك الذين غدوا يطرقون أبواب المستوى العالي.
إنّ هذه المسابقة لم تعد مجرد منافسة قارية، بل صارت امتداداً لمسار بدأ في قطر وتجدّد في شيلي: لقاء بين خبرة المخضرمين وحماس الجيل الجديد.
وفي المدرجات، كما في ربوع المملكة وفي صفوف الجالية المغربية عبر العالم، تلتقي الأمهات والمشجعون على نبض واحد: حماسة وفخر.
يُعَدُّ عبد الكبير ودار من أبرز رموز الفروسية المغربية. وُلد سنة 1962 بمدينة آيت أورير،…
منذ أولى جولاتها على ظهر بغلٍ في جبال الأطلس إلى مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية…
مجلة سفر، مجلة الخطوط الملكية المغربية، تدعوكم إلى اكتشاف المغرب وإفريقيا والعالم، من خلال الوجهات والثقافات والمواهب وأساليب السفر الجديدة.
حقوق الطبع والنشر © Passeport Media. جميع الحقوق محفوظة