مراكش، اثنا عشر ملعبًا لوجهةٍ استثنائية
All rights reserved NMTO في مراكش، يتجاوز الجولف كونه مجرّد رياضةٍ، ليغدو تجربةً منحوتة في…
Sofia Cherif Essakali during her participation in the Lalla Meryem Cup
على الرغم من أنّها لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها، إلّا أنّ صوفيا الشريف الصقلي باتت تشقّ مسارًا لافتًا. فقد برزت في سنّ مبكرة من خلال أداء مميّزٍ، وها هي اليوم تفرض نفسها واحدةً من أبرز المواهب الواعدة في رياضة الجولف. وقد شاركت غير مرّة في كأس للا مريم، حيث نجحت في تجاوز “خطّ القطع” في كلّ مشاركاتها، مؤكّدةً بذلك نضجها، وانتظام أدائها في ملاعب تُعرف بدرجة صعوبتها العالية. وبين دراستها وصعودها المتواصل على الساحة الدولية، تمضي البطلة الشابة بثباتٍ نادر، مدفوعةً بطموحٍ وانضباطٍ يليقان بالكبار.
بدأتُ ممارسة الجولف في سنّ الثامنة. ذات يومٍ، ذهبتُ بدافع الفضول لأضرب بعض الكرات مع والدتي. ومنذ اللحظة الأولى أحببتُ هذه الرياضة. وواصلتُ اللعب بانتظام، وسرعان ما أدركتُ أنّ الجولف سيحتلّ مكانةً مهمّة جدًّا في حياتي.
ترافقني الجامعة، تحت الرّعاية السامية لصاحب السموّ الملكي الأمير مولاي رشيد، منذ بداياتي. وقد أتاحت لي فرصة المشاركة في عدد كبير من البطولات الدولية. وكان لذلك أثرٌ حاسم في تطوّري. وهذا الدعم يؤدّي دورًا أساسيًّا في مساري، ويُمكّنني من مواصلة التقدّم بثقة.
Sofia Cherif Essakali during the 28th edition of the Lalla Meryem Cup . All rights reserved RMGF
أتذكّرها جيّدًا. كنتُ في الحادية عشرة من عمري، وقد فزتُ لتوّي ببطولة مهمّة. كنت متوترةً جدّاً وفي غاية السعادة في آنٍ واحد. إنّها ذكرى مهمّة، تركت في نفسي أثرًا عميقًا، وعزّزت لدي الحافز لاستكمال المشوار.
ليس الأمر سهلًا دائمًا، لأنّ الجولف يتطلّب كثيرًا من الوقت والاستثمار. ولذلك أحاول أن أنظّم حياتي اليومية بأفضل ما يمكن، كي أجد التوازن المناسب بين الدراسة، والتدريبات، والمنافسات.
تُعدّ كأس للا مريم بطولةً رمزية في الجولف النسوي بالمغرب. وقد شاركتُ فيها لأوّل مرّة وأنا في الثالثة عشرة من عمري، والعودة إليها تظلّ دائمًا لحظةً مميّزة. إنّ اللعب في المغرب، بين أشخاص يساندونني، يمنحني دافعًا إضافيًّا لمواصلة التقدّم. كما أنّني أحبّ كثيرًا الملعب وأجواء البطولة.
يمنحني الجولف الكثير، على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا على المستوى الشخصي. فقد علّمني الصبر، والانضباط، والتركيز. كما أحبّ فيه كثيرًا صلته بالطبيعة، ومتعة المشي، والتأنّي.
أقول لهم ببساطة: جرّبوها مرّةً واحدة على الأقل. فالجولف رياضة شيقة، تسمح للمرء أن يتعلّم أشياء كثيرة ويستمتع في الآن نفسه. فكثير من الشباب قد يحبونها حقاً لو منحوا أنفسهم فرصة اكتشافها.
In 2023, Sofia Cherif Essakali was part of the national women’s team that won the 16th edition of the All Africa Challenge Trophy (AACT) All rights reserved RMGF
Date de publication Mai 2026
All rights reserved NMTO في مراكش، يتجاوز الجولف كونه مجرّد رياضةٍ، ليغدو تجربةً منحوتة في…
All rights reserved NMTO بفضل طقسها المشمس الذي يستمرّ أزيد من 300 يوم في السنة،…
حقوق الطبع والنشر © 2025 Adwebmaroc جميع الحقوق محفوظة